فخر الدين الرازي
مقدمه 23
شرح الاشارات والتنبيهات
تركيب عدد از آحاد وجسم از هيولى وصورت ، ويا مركّب از اجزاء ناهمانند وغير متشابه است مثل : سياهى وغير سياهى در أبلق ، ويا مركّب از حالّ ومحلّ است مثل جسم وسياهى در سياه ، ويا مركّب از شئ ومضافش مانند اضافه مرد به پدرى در پدر ، واقسام ديگرى كه شرح آنها به طول مىانجامد . وآشكار است كه هر مركّب خارجي مركّب عقلي هم هست ، ولى مركّب عقلي لازم نيست كه مركّب خارجي هم باشد ، بلكه آنچه در عقل مركّب است مىتواند در خارج بسيط وبىجزء باشد . آشكارا پيداست كه هر يك از اين اقسام تعريف خاصّى دارد . بسائط داراى حدّ تامى كه مركّب از جنس وفصل باشد نخواهند بود ، وهر چه در تعريف آنها بيايد از قبيل رسوم است . امّا مركّبات عقلي كه داراى ماهيّات عقلي هستند با حدّ تام قابل تعريفاند . امّا ساير مركّبات اگر بسائط آنها داراى حدّ هستند ، حدّ آنها از حدود بسائط آنها فرآهم مىآيد وإلّا از رسوم آنها . وكلام شيخ الرئيس : « حدّ سخنى است كه بر ماهيّت چيزى دلالت كند » حكايت از آن دارد كه مقصود أو از حدّ در كتاب إشارات ، حدّ ماهيّتهاى مركّب عقلي است . وبه همين سبب گفته است كه : « حدّ به ناچار از جنس وفصل مركّب مىباشد » واگر به همين مطلب توجّه شود جاى اين تشكيك باقي نمىماند كه : لازم نيست هر حدّى مركب از جنس وفصل باشد « 1 » . پس خلاصه مطلب اين كه اگر ابن سينا در تعريف حدّ كلمهء تامّ را به آن مىافزود اعتراضات فخر رازي بر آن وارد نبود ، اگر چه قرائن حكايت از آن دارد كه مقصود أو « حدّ تام » بوده است ، چرا كه
--> ( 1 ) - عبارت خواجة طوسي اين است : « واعلم انّ الشّئ الّذى يراد تعريفه يكون إمّا بسيطا وإمّا مركّبا ، والتركيب إمّا أن يكون في العقل فقط ، وإمّا أن يكون في العقل وخارجه ، والعقلىّ المحض هو التركيب من الجنس والفصل ، ويختصّ بأن يكون كلّ واحد من المركّب وأجزائه مقولا بالمواطاة على الباقية ، والتركيب الخارجىّ قد يكون من أشياء ملتئمه شيئا واحدا كالآحاد في العدد ، وكالهيولى والصورة للجسم ، أو غير ملتئمة شيئا واحدا كالسّواد وغيره في بلقة ، أو من شئ وما يحلّ فيه كالجسم والسّواد في الأسود ، أو في شئ وإضافته إلى غيره كالرّجل والأبوّة في الأب ، وقد يكون على أنحاء غير ذلك ممّا يطول ذكرها ، وكلّ مركّب خارج العقل مركّب في العقل ، ولا ينعكس ، ولكلّ قسم من هذه الأقسام تعريف يخصّه . وأمّا البسائط فلا يعرّف بالحدود بل بالرّسوم وما يجرى مجراها ، وأمّا المركّبات العقليّة فهي الّتى تحدّ بالحدود التّامّة المذكورة وهي ذوات المهيّات على الاصطلاح المذكور قبل ، وأمّا المركّبات الباقية فحدودها مؤلّفة من حدود بسائطها إن كانت ذوات حدود ، وإلّا فمن رسومها ، فقول الشّيخ : « الحدّ قول دالّ على مهيّة الشّئ » يدلّ على تخصيص الحدّ بذوات الماهيّات الّتى هي المركّبات العقليّة ، فلذلك قال : ويكون يعنى الحدّ لا محاله مركّبا من جنسه وفصله . وإذا ثبت هذا فقد سقط الشكّ الّذى يورد عليه وهو قولهم ليس كلّ حدّ مركّبا من جنس وفصل . » ( « شرح إشارات » ؛ ج 1 ، ص 97 )